علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

25

البصائر والذخائر

إلى كم يا دعاة الحقّ فيما * ندين به نقول ولا نصول لسان في تناجينا طويل * وعزم في تناخينا كليل 41 وأنشد لآخر من الخوارج : [ البسيط ] إنّي أدين بما دان الشّراة به * يوم النّخيلة عند الجوسق الخرب قوم إذا ذكّروا باللّه أو ذكروا * خرّوا من الخوف للأذقان والرّكب 42 أنشد الزّبير بن بكّار : [ الوافر ] أرى إبلي وكانت ذات زهو * إذا وردت يقال لها نصيع تكنّفها الأرامل واليتامى * فصاعوها ومثلهم يصوع وساقوها وساقهم إليها * بأكناف اللّوى حتف وجوع وطيّب عن كرائمهنّ نفسي * مخافة أن أرى حسبا يضيع عن بمعنى من : لغة في هذيل ، هكذا أظنّ ، وأمّا قوله : فصاعوها فمعناه فرّقوها ؛ كذا السّماع . 43 - قال ثعلب : فلان نقيّ الجيب ، لأنّه أول ما يدنس من الثّوب ، فإذا نقي نقي سائره . 44 يقال : هذا على طرف العصا ، وهذا على طرف الثّمام ، وهو لك